الجيل: رفع التعنت الأثيوبي في قضية سد النهضة إلى مجلس الأمن خطوة ضرورية

أكد حزب الجيل الديمقراطي، أن رفع مصر للتعنت الأثيوبي إلى مجلس الأمن، يُعد خطوة ضرورية تعزز من الموقف المصري في أي عمل للحفاظ على حقوقها في مياه النيل.

وأشاد حزب الجيل الديمقراطى فى بيان أصدره اليوم بالتحرك المصرى فى قضية سد النهضة، بالاتجاه إلى مجلس الأمن الدولي، مؤكدًا أن هذه الخطوة ضرورية طبقا للرؤية المصرية لحل أزمة سد النهضة بالتفاوض، والتي تحركت فى إطارها منذ خمس سنوات تحملت فيها سياسة الحكومة الإثيوبية القائمة على المماطلة والمرواغة والتسويف، وهى تعزز موقف مصر فى أى عمل تتخذه للحفاظ على حقوقها فى مياه نهر النيل.

وتابع الجيل فى بيانه أن مصر كانت حريصة فى خطابها إلى مجلس الأمن أن إثيوبيا سرعت فى بناء السد دون موافقة دول المصب وهو ما يفرضه عليها القانون الدولى وأنها بالرغم من ذلك دخلت فى مفاوضات جادة مع إثيوبيا عبر عدة مستويات كان منها اتفاق المبادئ الذى نص على عدم الأضرار بمصالح اى دولة جراء اى مشروعات تقام على النيل.

وأكد ناجى الشهابي رئيس حزب الجيل، أن حق مصر يحميه  القانون الدولى الذى يحافظ على حقوق دول المصب ويزيد منه أن مصر أشهدت دول العالم على التعنت والصلف الاثيوبى وآخره رفضها التوقيع على الاتفاق الاطارى الذى تم التوصل إليه فى ختام المباحثات التى رعتها الولايات المتحدة والبنك الدولي ووقعت مصر عليه فى فبراير الماضى.

وأشار رئيس حزب الجيل إلى أن مصر تطلب الا تقل حصتها من مياه النيل خلال فترة ملء السد عن ٤٠مليار مار مكعب من المياه من اصل ٥١ متر مكعب تحصل عليه حاليا ولا تغطى احتياجاتها واحتياجات شعبها الذى تجاوز المائة مليون نسمة وأيضا تطالب بضرورة التنسيق أثناء تشغيل السد فى فترات الإغلاق والفتح واضاف الشهابي أنه إذا كان السد بالنسبة لإثيوبيا مشروع تنموى الرفاهية الشعب الاثيوبى فإن النيل بالنسبة مصر والشعب المصرى  ضرورة بقاء ووجود وحياة ل ١٠٥ مليون نسمة اى أن استمرار تدفق حصة مصر الحالية طبقا للاتفاقيات التاريخية تعنى الحياة للإنسان والنبات والحيوان والجماد واستمرار الحياة لمصر على هذا الكوكب.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.