بعد اغتياله.. ننشر نص وصية قاسم سليماني

قاسم سليماني عسکريا إيرانيا وقائدا لفيلق القدس من 1998 خلفاً لأحمد وحيدي حتی مقتله، وهي فرقة تابعة للحرس الثوري الإيراني والمسؤولة أساسا عن العمليات العسكرية والعمليات السرية خارج الحدود الإقليمية.

اغتيال قاسم سليماني

صُنف من قبل أمريكا كداعم للإرهاب، وفي 3 يناير 2020، قُتل قاسم سليماني في غارة جوية أمريكية بطائرة بدون طيار بالقرب من مطار بغداد، التي أمر بها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على أساس أنه يشكل تهديدًا وشيكًا على الأرواح الأمريكية.

نص وصية قاسم سليماني

نشرت الملحقية الثقافية الإيرانية في العراق، كتاب “وصية شهداء المقاومة” قائد فيلق القدس السابق الجنرال قاسم سليماني، ونائب رئيس الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس، باللغة العربية.

 وحسب قناة “العالم” الإيرانية “جری إعداد ونشر كتاب “وصية الشهيدين الحاج قاسم سليماني والحاج أبو مهدي المهندس” باللغة العربية، بالتعاون بين الملحقية الثقافية الإيرانية ومركز الأبحاث الإسلامية في بغداد، ورغم ظروف منع التجوال في بغداد وكربلاء، وأصبح جاهزا للتوزيع“.

وقال قاسم سليماني، في وصيته: “أخواتي وأخواني المجاهدين في هذا العالم، يا من أعرتم جماجمكم لله ووضعتم أرواحكم على أكفكم وعرضتموها للبيع في سوق الحب الإلهي، اعلموا أن الجمهورية الإسلامية هي مركز للإسلام والتشيع.

واليوم فإن إيران هي مقر الحسين بن علي. واعلموا أن الجمهورية الإسلامية تمثل حرما، وإذا بقي هذا الحرم، فإن سائر العتبات المقدسة ستبقى، وإذا قضى العدو على هذا الحرم، فلن يبقى حرم، لا الحرم الإبراهيمي ولا المسجد النبوي“.

قاسم سليماني

ولد في 11 مارس 1957 ، وهو من قدامى المحاربين في الحرب العراقية الإيرانية في الثمانينيات، خلال الحرب العراقية الإيرانية، قاد فيلق 41 ثار الله (وهو فيلق محافظة كرمان).

في 24 يناير 2011 رقيت الرتبة العسكرية لقاسم سليماني من عقيد إلى لواء بواسطة قائد الثورة الإيرانية علي خامنئي. كان سليماني نشطا في العديد من الصراعات في بقية أنحاء الشرق الأوسط، وخاصة في العراق والشام، مع الحفاظ على مستوى منخفض. وكانت أساليبه مزيجا من المساعدة العسكرية للحلفاء الأيديولوجيين والدبلوماسية الإستراتيجية الصعبة.

قدّم منذ فترة طويلة مساعدات عسكرية للشيعة والجماعات الكردية المناهضة للرئيس صدام حسين في العراق وحزب الله في لبنان وحركة حماس في الأراضي الفلسطينية.

في عام 2012، ساعد سليماني في دعم الحكومة السورية، خلال الحرب الأهلية السورية. كما ساعد سليماني في قيادة قوات الحكومة العراقية والحشد الشعبي المشتركة التي تقدمت ضد الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) في 2014-2015. كان سليماني يحظى بشعبية كبيرة بين الإيرانيين، حيث اعتبره مؤيدوه “بطلاً نكران الذات يقاتل أعداء إيران“.

إيران ترد على مقتل قاسم سليماني

شكك بعض المعلقين في ضرورة الهجوم وأعربوا عن قلقهم من خطر الرد الإيراني، وأُقيمت جنازة قاسم سليماني في بعض مدن العراق وعددًا من مدن إيران وسط حضور حشود غفيرة من الناس.

وفي 7 يناير 2020 بعد ساعات من دفنه، أطلق الحرس الثوري الإيراني صواريخ على القواعد الأمريكية في العراق ردا على اغتياله.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.