قتيل بولاق الدكرور غدرا جريمة بشعة تهز الشارع المصرى

جريمة قتل بشعة هزت ارجاء الشارع المصرى, وبالتحديد فى منطقة صفط اللبن, والقصة بدأت باستغاثة طفلة صغيرة وهى نجلة الشاب “سيد خولى”, الذى تم قتله غدرا فى مشهد محزن ومؤسف للغاية, وتطلب من سكان المنطقة اغاثة والدها الذى يلفظ انفاسه الاخيرة, وهو يبلغ من العمر ثلاثون عاما, وراحت تسارع قائلة :”حضنت حذاءه.. لو راجل مكنش يعمل في بابا كدا.. متسبناش يا بابا”, لتلاحقها صرخات الوجع والالم من والدته العجوز الذى استنجدت بسكان المنطقة لانقاذ نجلها من ايدى السفاح الغدار, ليتفوه الابن بكلماته الاخيرة قائلا:”خلاص يا امى انا هموت”, وهنا ينتهى به المطاف.

اصبحت جريمة القتل البشعة هذه حديث شارع المعهد الدينى ببولاق الدكرور, وراح سكان المنطقة يذكرون الصفات الحميدة التى كانت يتمتع بها الفقيد, الذى قتل غدرا باستخدام اداة على يد جاره السفاح “سيد حنفى” والذى يبلغ من العمر 50 عاما, ويعمل “فران”, ويقطن بالمنزل المجاور لهم.

والد القتيل يروى تفاصيل الجريمة

وبكلمات حزينة وببكاء شديد جلس الرجل العجوز الحاج “عبد الفتاح الخولى” يبكى بحرقه على فراق نجله. الذى كان يحمل قلبا طيبا وقال :”ابني مكانش بتاع مشاكل.. إيه ذنب عياله الصغيرين اللي اتيتموا!! (سيد) نجلي الأوسط بين أخوته، ويعمل “كهربائي”، كان جدع وحكيمًا محبًا للجميع، لديه ٣ أطفال (بنتين وولد)، أكبرهم ١٠ أعوام والطفل الصغير ٣ أعوام، وعايشين في المنطقة منذ أكثر من ١٥ عامًا، ونحب الجميع ونساعد جميع أهل المنطقة”.

وتابع والد الضحية حديثه عن ذلك اليوم الذى حدثت به الواقعة البشعة, وقال:”في الوقت اللي حصلت فيه الجريمة مكنتش موجود”.

ومضى والد الضحية ، سيد ، ليقول إن المشكلة عادت للظهور بعد أكثر من ستة أشهر فقط ، وبدأت لأن الجار ، سيد حنفي ، يقوم بمعاكسة زوجة القتيل وقت دخولها وخروجها, لكنها لم تفعل تشكوا قط, كونها كانت قلقة بشأن المشكلة ، ولكن قبل 4 أشهر فاض الكيل بزوجة نجلي، وقررت أن تروي ما يحدث معها من قبل الجار العجوز.

زوجة القتيل تكشف سبب قتل زوجها

اما عن الزوجة فقد قالت:”بيعاكسنى فى الداخلة والخارجة”, تلك الكلمات التى روتها زوجة الضحيو لوالد زوجها وقال “خوفت أتكلم يحصل مشاكل.. ولكن الموضوع زاد عن حده”، مشيرة أنه دائما الجلوس أمام المنزل لمراقبتها في الدخول والخروج والتفوه بألفاظ غير لائقة، مضيفة، أنه ذات يوم ونجلي لم يكن متواجد في المنزل، خرجت في الشرفة للقيام بأعمال المنزل، وأثناء ذلك تعدى عليها الجار العجوز بفعل سيء، مشيرًا أنه قام بالإشارة أنه يريد محادثتها عبر الهاتف المحمول، كانت تلك الأشياء لم تعد الصمت تجاهها، وفي وسط سماع نجلي “سيد” لتلك الحديث بدأ يتمالك أعصابه، متجها للجار لمعاتبته على ذلك الفعل المشين متفقًا معه العجوز بعدم الجلوس مرة ثانية، ولكن سرعان ما خلف الوعد وعاد للجلوس أمام المنزل ومعاكستها.

عم الضحية يسرد تفاصيل جديدة فى قضية القتل

التقى المحاور مع عم الضحية وأطلق عليه “محمد عبد الفتاح”، وقال: “أصبح ابن أخي بالغًا لكي تراه عائلتنا. كرره مرارًا وتكرارًا. أخبرنا كل ما حدث لزوجته ، وبعد ذلك حذره الرجل العجوز أكثر من مرة ، لكنه كان في حيرة ، لذلك قررنا عقد ندوة عربية ودية اجتمع فيها الكثير من سكان الشوارع. للتعامل معه مباشرة ، نفى في البداية, ولكن بمواجهته بكل الأفعال قائلين له: “عيب ميصحش اللي انت بتعمله، أنت رجل كبير ودي زي بنتك”، وبعد ذلك قام الجار “سيد” بتقبيل الضحية على رأسه، واعتذر له قائلا: “حقكم عليا إحنا جيران” ووعد أمام الجميع بأنه لن يضايقها مرة أخرى.

وتابع عم الضحية: “اللى فيه طبع مش بيبطلع”. وأوضح أن الجار يضايقها ويعارضها ويعود إليها. في يوم الحادث ، عاد ابن أخي من العمل بعد يوم شاق ، وخلال تلك الفترة وجد أن الرجل العجوز كان جالسًا أمام المنزل كالمعتاد وتعارض مع الناس في المنزل. ذهب إلى منزله لوضع لوازم العمل و قرر التحدث معه ، لكن لحظاته الأخيرة كانت في يد المجرم.

واكمل العم حديثه معاتبا الجار سيد قائلا:”مش اتفقنا متعقدش قدام البيت”..وأثناء ذلك تطاول الجار عليه، مشيرًا قام نجل اخي “بزقه للخلف لإبعاده عنه”، ولكن اخرج الجار “مطواه من جنبه وطعنه حوالي ٣ أو ٤ غرز، موضحا: “محدش كان للأسف موجود حواليهم وقتها لإبعادهم وفض الخلاف”.

وكشف العم تفاصيل ما جاء فى المحضر حول اشعال النيران في منزل الجار، قائلا:”حنا كنا مشغولين مع سيد محرقناش حاجة”, عقب سماع خبر وفاة ” سيد”، قائلا، ” احنا اول ما سمعنا بالخناقة وضرب سيد بالمطواة.. جرينا بسرعه بيه على مستشفى القصر العيني”، مشيرا إلى أنه “محدش من أهلنا كانوا متواجدين بالشارع، كنا بنحاول ننقذ نجل اخي من الموت”.

وأضاف عم “سيد الخولي”: “بعدها سمعنا أن منزل الجار العجوز تم اشعال النيران به، وبسؤالنا عن حدوث ذلك، علمنا أن شباب الشارع بعد خبر وفاة “سيد” أحرقت قلوبهم بالغضب الشديد وتوجهوا للبحث عن المتهم ولم يجدوه في منزله، وبعض الشباب قام بإشعال النيران في منزله، ولكن كان لا يوجد احد بالمنزل، مشيرا أشياء بسيطة اشعل النيران بها وتم السيطرة عليها”.

واختتم الوالد والعم “ضحية الغدر” حديثهم قائلين: “نطالب بالقصاص العاجل والإعدام للمتهم.. حرام منه لله يتم عيلة كاملة”.

أمرت النيابة العامة لجنوب الجيزة أمس (الاثنين) بسجن “سيد حنفي” البالغ من العمر 50 عاما ، وانتظار التحقيق لمدة أربعة أيام ، واتهمته بإساءة معاملة أسرة الضحية وقتل رجل يدعى “سيد الخولي”.

في بداية الحادث ، تلقى محققون من مركز شرطة بولاق الدكرور تقريراً يفيد بحدوث معركة ووفاة وافد جديد في شارع المعهد الديني الجديد في منطقة رافت صفط اللبن. توجهت قوات الأمن على الفور إلى مكان الحادث وكشفت عن وضعهم.

اكتشف خلال عمليات التفتيش والتحقيق أن شاباً يدعى “س. أ” كان لديه جدال شفهي مع شخص آخر في المنطقة بسبب خلافات الحي ، وتحول الأمر إلى شجار وقتل الطرف الأول. أخطرت الشرطة ودفعت ثمن ثلاث سيارات وسيطرت على الحريق.

تحرر المحضر اللازم، وإخطار النيابة العامة للتحقيق.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.