مروة الموافي: الاحتفال بذكرى عيد الجهاد الوطني أقل تكريم لرموز الأمة “أعظم رجال في العالم”

قال مروة الموافي مقرر اللجنة النوعية للثقافة والفنون إن الاحتفال بذكرى عيد الجهاد الوطني هو أقل تقدير وتكريم لرموز الأمة وقيادات حزب الوفد “أعظم رجال في العالم” الذين وقفوا فاتحين الصدور أمام الاستعمار وجهًا لوجه دون خوف أو استسلام أو مهابة، مستعدين لاستقبال الرصاص دفاعًا عن تراب الوطن وحقوق شعبه في الحرية والاستقلال.

وأكدت الموافي أن حزب الوفد الذي ولد من رحم ثورة 1919 وتألف من بيوت الشعب وضم كافة الأطياف والطبقات هو انتصار لتضحية عظماء الأمة التي بدأت أولى لبناتها في البناء يوم 13 نوفمبر 1918، ثم كانت خطى المصريين خلفهم داعمين لهم وناصرين لقضايا الوطن، مدافعين عن حقهم في تقرير مصيرهم.

وأعربت مقرر اللجنة النوعية للثقافة والفنون في حزب الوفد عن سعادتها باستضافة محافظة الغربية لاحتفالية عيد الجهاد الوطني، رغم الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد ومع الالتزام بالإجراءات الاحترازية والوقائية ضد فيروس كورونا، استطاع مسقط رأس زعماء الوفد أن يحيي تلك الذكرى العطرة، وحرص الوفديون على المشاركة في هذا الاحتفال بذكرى التحرر من القهر.

وأشارت إلى أن هذا الحدث ما كان ليحرر البلاد فقط من استعمارها واحتلالها الأجنبي، وإنما استطاع أن يُحررها من الأفكار السوداء والرجعية فتحررت المرأة التي كان خروجها ليس من أجل ذاتها ولكن من أجل الوطن ووقفت إلى جوار الرجل مدافعة عن حق مصر في الحرية والاستقلال، وكذلك حرر العقول ووأد القهر الاجتماعي وأرسى قواعد ومبادئ وقيم مناهج نسير عليها حتى الآن ليس كوفديين فقط وإنما مصريين أيضًا.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.