مغردون يتحدون رئيس الأمة: قانون مرزوق مرفوض و لن يُقر

 

أطلق عدد من المغردين هاشتاج بعنوان قانون مرزوق مرفوض ردًا على مقترح رئيس مجلس الأمة في الكويت مرزوق الغانم لحسم قضية المقيمين بصورة قانونية “البدون” من خلال قانون يحافظ على الهوية الوطنية ولا يظلم أي فئة، وإن تطلب ذلك عقد اجتماع غير عادي للمجلس بعد فض دور الانعقاد الحالي من أجل التصويت على القانون.

قانون البدون نقطة وآخر السطر

وكشف مرزوق الغانم في تصريحات صحفية عن أهمية قانون البدون وضرورة حسمه قبل نهاية المجلس، مشيرًا إلى وجود مشاورات ولقاءات عدة بين مقدمي الاقتراحات لتقريب وجهات النظر بين الجميع، «أما بالنسبة لي ومن شاركني بتقديم المقترحات فنحن نريد العنب لا الناطور، نريد قانونا يحافظ على الهوية الوطنية ويضع حلا جذريا من دون ظلم أي فئة، ومن يشكك بذلك فإنه مستفيد من استمرار الأوضاع الحالية».

وأكد رئيس مجلس الأمة الكويتي أن مشكلة البدون يجب أن تنتهي بحلول جذرية «نقطة وآخر السطر»، والهوية الوطنية ليست سلعة تباع وتشترى، لافتا إلى ان مستحق الجنسية وفقا للأوضاع الراهنة فهو مظلوم من عدم الحصول عليها والقانون المقترح سينصفه، «وأدعو الجميع لقراءة المقترحات لأن هناك من أبدى موقفا قبل قراءتها».

وتتعلق أغلب الاقتراحات النيابية بشأن إقامة الأجانب بمنع دخول الوافدين المسيئين للذات الإلهية والصحابة والأنبياء وأمهات المؤمنين أو ازدراء الاسلام، وإجراء فحص في المنافذ للوافدين للأمراض الوبائية قبل الدخول، وأن يتحمل نفقات الإبعاد كل شخص قام بإيواء أجنبي يعمل خادماً أو هارب من كفيله.

“البدون” لن يُقر.. قانون مرزوق مرفوض

علي العنزي، أحد المغردين على “تويتر” علق على ذلك قائلًا: “لماذا الإصرار على هذا القانون فقط! ومحاولة تمريره بأي طريقة!، فقانون مرفوض من البدون نفسهم، ومرفوض من الناشطين، ومرفوض من القانونين، ومرغوب فقط من جم شخص فقط”، متسائلًا: “ما المصلحة من اقرار قانون يظلم فئة كبيره من المجتمع؟ ولا يحق لهم الرجوع للقضاء!؟”. قانون مرزوق مرفوض و لن يُقر

وكتب حذام قائلًا: “كويتيين ونرفض قانونك رفض تام ولسنا مع ظلم شريحه عانت من قوانينكم عقود طويلة”.

وقال الشمري نجم: “لا أعلم سبب كره مرزوق للبدون هو ومن معه في سلته من العنصريين، لذلك لا نقول إلا ما قال أبو يوسف يعقوب عليه السلام، “فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.