في اليوم العالمي لتصميم الجرافيك.. إبراهيم فتحي: فن الإبداع سباحة في عالم الخيال وتهذيب للروح والنفس

إبراهيم فتحي مصمم جرافيك

 

فن من الفنون التي تخطف الأنظار على اللوحات في الشوارع وشاشات التلفزيون، ومؤخرًا صفحات مواقع التواصل الاجتماعي ومواقع السوشيال ميديا.
فن تصميم الجرافيك، لون من الألوان الفنية التي تكشف عن قدرة الإبداع وروعة الخيال، يعتبر فن من فنون الاتصال عن طريق حاسة البصر، ونهج إبداعي يقوم به مصمم أو مجموعة من المصممين بناء على طلب العميل أو الزبون ويتعاون على تنفيذ معطياته المادية مجموعة من المنتجين (عمال طباعة، مبرمجين، مخرجين، إلخ) من أجل إيصال رسالة معينة (أو مجموعة رسائل) للجمهور المستهدف.


ومن مستخدمي فن تصميمات الجرافيك نجد كل من المجلات، والإعلانات ومنتجات التعبئة والتغليف، وقد يشمل ذلك الفن مجموعة المنتجات شعار أو عمل فني آخر، ونص منظم وبعض عناصر التصميم الصرفة مثل الأشكال والألوان التي من شأنها صياغة المنتج في قالب واحد، ويعتبر التكوين هو واحد من أهم سمات تصميم الجرافيك وخاصة عند استخدام المواد سابقة التحضير أو العناصر المتنوعة.
الفنان الشاب إبراهيم فتحي، ابن محافظة القاهرة، وأحد المبدعين الذين في مجال تصميم الجرافيك، الذي يبلغ من العمر 27 عامًا.


صادف ميلاد الفنان الشاب إبراهيم فتحي 27 أبريل اليوم العالمي لتصميم الجرافيك، وكأنها شارة من الله تكريمًا لهذا الشاب على تفوقه وتألقه وموهبته الاستثنائية.
يقول إبراهيم إن تصميم الجرافيك يرج إلى قديم الزمان، إلى عصور ما قبل التاريخ وهو ما كشفت عنه جدران ومعابد القدماء المصريين، وإبداعات الرومان، وفنون الآشوريين، هذه الحضارات التي دونت مخطوطات مضيئة استمرت عبر هذا التاريخ الطويل فكانت طفرة في مجال الاتصال المرئي، كما أننا نجد الجوهر في التصميم الذي تحقق في ذلك الوقت هو أن طبق مفهوم “تنظيم المعلومات، وتشكيل الأفكار وإضفاء جو من التعبير والشعور للحقائق الفنية التي توثق خبرة الإنسان.”


وأضاف إبراهيم أن التصميم كعملية إبداعية تعتمد على السباحة في بحر وسماء الخيال، وتستخدم العقل والوجدان تهذب من الروح والنفس كونها تبحث في عالم الجمال، لذلك القول بأن البرامج والأدوات الحديثة هي صاحبة الفضل قول خاطئ، لكن لا يمكن إنكارها كأدوات لترجمة ما يدور في الرأس من أفكار وفي القلب من مشاعر وفي العين من جمال.
يحتفل العالم اليوم العالمي للتصميم الجرافيكي في 27 أبريل من كل عام، هذا النصب التذكاري مأخوذ من الذكرى السنوية لIcograda، جمعية التصميم الجرافيكي في كندا في عام 1963.


تم الاحتفال باليوم العالمي للتصميم الجرافيكي منذ عام 1995، بعد عقود من تأسيس إيكوغرادا. يحتفل باليوم العالمي للتصميم الجرافيكي كزخم للمصممين للتفكير مرة أخرى في دور عالم الاتصالات البصرية في الحضارة العالمية.

 

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *